أعلن رجل الصناعة أحمد أبو هشيمة إطلاق مشروع استراتيجي لتأسيس مركز صناعي متكامل لإنتاج الألواح الشمسية والخلايا وحلول تخزين الطاقة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في خطوة مهمة لدعم توجه الدولة المصرية نحو التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتعزيز التصنيع المحلي.
ويقام المشروع من خلال تحالف دولي قوي يضم عددًا من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في هذا القطاع، من بينها شركة JA Solar الصينية، وشركة Global South Utilities الإماراتية، وشركة Infinity Capital البحرينية.
وجرى توقيع عقد تخصيص الأرض الخاصة بالمشروع خلال مراسم رسمية بمقر مجلس الوزراء، بحضور دولة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، والسيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يعكس الأهمية الاستراتيجية للمشروع والدعم الكبير الذي يحظى به من الدولة المصرية.
ويمثل هذا المشروع خطوة محورية في مسار التحول نحو الطاقة الخضراء في مصر، حيث يستهدف توطين صناعة المكونات الأساسية للطاقة المتجددة، وزيادة نسبة المكون المحلي في قطاع الطاقة، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، إلى جانب توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب المصري.
وفي تعليقه على المشروع، أكد أحمد أبو هشيمة أن هذا الاستثمار يمثل خطوة استراتيجية لبناء مستقبل أكثر استدامة وتنافسية لمصر، قائلًا:
“نفخر بإطلاق هذا المشروع الرائد، الذي لا يمثل مجرد استثمار صناعي، بل خطوة استراتيجية نحو بناء مستقبل أكثر خضرة وتنافسية لمصر. وبدعم ثابت من الدولة المصرية، وبالتعاون مع شركائنا الدوليين المرموقين، نلتزم بتأسيس صناعة وطنية قادرة على المنافسة إقليميًا وعالميًا. هذا المشروع لن يدعم فقط مسار التنمية المستدامة في قطاع الطاقة، بل سيكون أيضًا محركًا قويًا لتوفير فرص العمل ودفع النمو الاقتصادي.”
ويتوافق المشروع مع رؤية مصر الوطنية للتحول إلى مركز إقليمي رائد في مجال الطاقة المتجددة، من خلال إنشاء قاعدة صناعية متطورة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يسهم في تلبية الطلب المحلي المتزايد وفتح آفاق جديدة للتصدير، وتعزيز مكانة مصر في الاقتصاد الأخضر العالمي.